الحاج حسين الشاكري

310

علي في الكتاب والسنة والأدب

من هو المسلم الذي عاش للإسلام وعيا وقوة وانفتاحا والنجاوى ، والوشوشات ، وأحلام السرايا ، تؤرق الأرواحا كل فرد ، في الساح ، يستنزف الليل ، بأحلامه ، ليلقى الصباحا * * * . . ويجئ الصباح . . والحرب تشتد وتضرى ما بين كر وفر ويطوف الصوت الرسالي ملهوفا رحيما ينساب في كل صدر أين حامي الفتح الكبير الذي يحمي جهاد الإسلام من كل غدر أين صقر الإسلام ، أين علي ، إنه بسمة على كل ثغر * * * وتنادوا : هل يفتح الأرمد العين بحملاته حصون اليهود إنه لا يرى الطريق ، ولا يبصر - في ساحها - حشود الجنود كيف تجري خطاه ، كيف تثير الحرب يمناه بالجهاد العنيد إنه الموقف الذي يبعث الحيرة والريب في حديث الشهود * * * وتهادى إلى النبي ، وفي عينيه شوق مؤرق للجهاد فأفاضت يد الرسالة سر النور في جفنه بدون ضماد فإذا بالشعاع ينهل كالفجر نديا . . في عزمه الوقاد وإذا بالخطى ، التي ثقل الليل عليها ، أقوى من الأوتاد * * * إنني حيدر . . وأعدت الساحة . . دوت بصرخة التكبير إنني حيدر . . أتعرف معنى أن يشق الدجى صراخ النذير